تنويه
في حال وجدت عطل في الأناشيد الموجودة في المكتبة الرجاء الانتقال إلى المكتبة
المحدثة للأناشيد
وذلك بالضغط هنا
شبكة النصيرات الإسلامية | صـفـحة الاخـبـــار >> صـفـحة الاخـبـــار >> الصحف الدينماركية في فلسطين!!!
عرض الخبر :الصحف الدينماركية في فلسطين!!!
الصحف الدينماركية في فلسطين!!!
بقلم: عبد الله محمود
باتت الصحف الدينماركية مجازا للصحافة المسيئة للإسلام والمسلمين، فهذا ما انطبع في اذاهان المسلمين الذين تجرعوا مرارة الاسائة لنبيهم وعقيدتهم، حتى اضحت الدينمارك من الد اعداء المسلم.
وهنا دنمارك جديدة ، وياليتها كالدنمارك السابقة، فكما قيل "ليس بعد الكفر ذنب" ، لان صاحب مبدا لايضيره ان يفعل ما لا يمنعه منه مذهبه، وانما مكمن الخطر ان يلطم المرء نفسه، جهلا او مكابرة او محاربة وتنكرا لذاته، فما ساقني الى ذلك ما قراته في صحيفة "فلسطينة" !وليست دنماركية، تجرات على الله وطرقت ما خجلت الصحف الغربية طرقه، بخبر اوردته في عددها اول من امس الخميس 22/5/2008م صفحة 40 عنوانه "مارادونا: مستعد لقطع "اليد الإلهية" من أجل عيون جوليا روبرتس" واستفاضت "صحيفة الايام" التي تطبع في رام الله في تفصيل الخبر الذي اضيفت له صورة ملونة لاهميته بلغت اربعة اعمدة، ورسم عنوانه بالخط الاحمر البارز وسط الصفحة الرياضية ليحظى بمكانة مهمة في ترتيب مواد الصفحة.
وهنا ساسوق مقدمة الخبر حيث بدا " استقبل مهرجان كان السينمائي الفرنسي اول من امس أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو آرماندو مارادونا والذي لقبه الكثيرون بـ"إله الكرة" حيث قال "أنا على أتم استعداد لقطع اليد الإلهية من أجل عيون جوليا روبرتس" وذلك على شاطئ مدينة كان الفرنسية.
وهنا استجمعت مظاهر السماحة مع الدنماركيين الذين لايدينيون بدين الاسلام ولا يؤثر طرقهم لموضوع مسيء له على ثقافة مجتمعهم ولا مشاعر اهل بلدهم ذو الاغلبية الغير مسلمة، فقد اخذ الامر منحا اخر في اسائة ابناء الثقافة والحضارة الاسلامية لدينهم وومهاجمة مقدساتهم والتنكر لقدسية الاوهية التي يتنبناها شعبهم وقرائهم. فهل ستشهد الايام القادمة اعلاما مسيئا للدين الاسلامي ينطلق من الارض المقدسة وعبر اعلام فلسطيني! لنحول الوجه فلسطينية بعد ان كانت غربية.
و لابد من توجيه بعض الاستفسارات لـ"لجريدة الفلسطينية المسيئة" ، فهل عقمت وكالات الانباء عن اخبار رياضية حتى ناتي بخبر كهذا توردوه في ثنايا صحيفتكم، ام ان هناك معنا اخر تريدون طرقه. ام انه الجهل وهذا لا مبرر لكم فيه. ام ان الصحافة انسلخت من بعدها الاجتماعي والديني والثقافي، وباتت بلا ضوابط اخلاقية وقيمية؟!!.
و لا اريد من القارىء الالتفات الى ما قاله "مارادونا" فهو لايلام ، بل ان مكمن الخطر يكمن في نشر هذا الخبر وايراد مثل هذه الالفاظ ، لان الصحف الغربية والوكالات ومواقع الانترنت مليئة بمثل هذه العبارات كونها لاتعارض حدود اجتماعية في مجتمعاتهم.
واريد الاشارة الى انه لا مبرر لنقل مثل هذه العبارات مهما كان، لان عبارة "اله الكرة" يتنافا وتوحيد الالوهية وخلاف ذلك ما يدخل في الكفر، بالاضافة لعباره اليد الالوهية .